الخميس، 22 أكتوبر، 2009

فراق ضوى العتمه .


توام روحـــــــى

في لحظة الفراق خفق قلبي وترقرقت دموعي .......

وشعرت ببركان داخلي تخيلت أنه سينفجر

فتدفقت أنهار من دموع لعلها تخفف وطأة الحزن ...

عرفت أن للفراق طعماً خاصاً لا نشعر به سوى لحظة الوداع ..

أحقاً هذا الوداع الذي سمعت عنه لم أكن أتوقع أنه بهذه المرارة ...

فعلاً كلمة الوداع كلمة لم يكتب لحروفها الوصل ( و د ا ع ) فكيف سترضاه لغيرها ..

أتساءل في هذه اللحظات المريرة ..هل ستتكرر اللحظات الجميلة

والذكريات الطيبة التي لأن انساهاا...وهل ستعود صداقتنا كما كانت ...

وهل ستظلون تعيشون في قلبي وأعيش في قلبكم ..وهل ..وهل ؟؟

لكن عندما تتحجر الكلمات في الفم ولايستطيع اللسان التعبير عن مشاعره

التي أصبحت كالنار تتوهج داخله .....

بالصمت والهروب إلى عالم الخيال لعله يجد ما يتمناه في ذلك العالم

الذي يرسمه لنفسه ..

فحينئذ يحتضر القلم بكفي ...يريد أن يكتب أخر حرف من حروف نبضه ..

يريد أن يكتب قبل أن يرحل ...

يريد أن يكتب أخر معنى من معاني الذكريات الجميلة...

الى حـــ الجنه ــور (لاتتركنى وحيدا ياتوام الروح) .
http://hor-aljana.blogspot.com/

الثلاثاء، 6 أكتوبر، 2009

الرسول افضل قدوة لك فى حياتك


- إذا كنت غنيا ثريا فاقتد بالرسول عندما كان تاجرا يسير بسلعه بين الحجاز و الشام ، و حين ملك خزائن البحرين ...

- و إن كنت فقيرا معدما فلتكن لك أسوة به و هو محصور في شعب أبي طالب، و حين قدم إلى المدينة مهاجرا إليهـا مـن وطنه و هو لا يحمل من حطام الدنيا شيئا ...

- و إن كنـت ملكـا فاقتـد بـسنته و أعمالـه حـين ملـك أمـر العـرب، و غلـب علـى آفـاقهم و دان لطاعتـه عظمـاؤهم، و ذووا أحلامهم ...

- و إن كنت رعية ضعيفة فلك في رسول الله أسوة حسنة، أيام كان محكوما بمكة في نظام المشركين ..

- و إن كنت فاتحا غالبا فلك من حياته نصيب أيام ظفره بعدوه في بدر و حنين و مكة ...

- و إن كنت منهزما لا قدر الله ذلك، فاعتبر به في يوم أحد و هو بين أصحابه القتلى و رفقائه المثخنين بالجراح ...

- و إن كنت معلما فانظر إليه و هو يعلم أصحابه في المسجد ...

و إن كنت واعظا ناصحا و مرشدا أمينا فاستمع إليه و هو يعظ الناس على أعواد المسجد النبوي ...

- و إن كنت يتيما فوالده توفي قبل أن يولد ووالدته توفت و هو ابن ست سنوات ...

و إن كنت قاضيا أو حكما فانظر إلى الحكم الذي قصد الكعبة قبل بزوغ الشمس ليضع الحجر الأسود في محلـه و قـد كـاد رؤساء مكة يقتتلون، ثم ارجع البصر إليه مرة أخرى وهو في فناء مسجد المدينة يقضي بين النـاس بالعـدل يـستوي عنـده منهم الفقير المعدم و الغني المثري ...

- و إن كنت زوجا فاقرأ السيرة الطاهرة و الحياة النزيهة لزوج خديجة و عائشة...

و إن كنت أبا لأولاد فتعلم ما كـان عليـه والـد فاطمة الزهراء و جد الحسن و الحسين ...
أيا من كنت، و في أي شأن كان، فإنك مهما أصبحت أو أمسيت و على أي حال بت أو أضحيت فلك في حياة محمد هداية حسنة وقدوة صالحة تضيء لك بضوئها ظلام العيش، فتصلح ما اضطرب من أمورك .

أعظم شخصية في الكون